الخميس، 10 مايو 2012

تقييم مجموعة أطاك تطوان للجامعة الربيعية السادسة لأطاك المغرب بشفشاون أيام (2 – 3 – 4) أبريل 2010


دور الجامعات الربيعية:
تعتبر الجامعات الربيعية التي تنظم من طرف جمعية أطاك المغرب كل سنة، إحدى أهم الوسائل والأدوات التي تلجأ إليها لتحسين مستوى فهمها وتحليلها لمختلف إواليات السياسات الليبرالية المطبقة بالبلد، فالشعار المؤطر لهذه الجامعات "الفهم من أجل المواجهة" يوضح بشكل ملموس الرهانات التي تضعها الجمعية على هذه الجامعات لتسليح المناضلين ومدهم بالذخيرة الفكرية والتحليلية التي تمكنهم من مواجهة هذه السياسات الليبرالية وفضح منطقها المعادي لمصالح الشعوب وللحقوق الإنسانية. وقد راكمت الجمعية في هذا الصدد عددا مهما من الدراسات والأبحاث والتحاليل شكلت مرجعا لا غنى عنه ليس فقط بالنسبة لمنخرطيها بل كذلك لعدد كبير من الأفراد والمنظمات.

وفوائد هذه الجامعات عديدة ومتنوعة:
-         فهي ملتقى نضالي بين المشاركين والمناضلين من كل الجهات يتوخى بلورة التحاليل والإجابات وليس ملتقى للترف الفكري والسياحة "النضالية" كما هو حال "الجامعات" التي تنظمها بعض الهيئات.
-         فضاء للتفاعل والتواصل بين أطاك والحركات الاجتماعية المناضلة التي يتم دعوتها لحضور أشغال الجامعات، وهو تقليد محمود ترسخ في تجارب الجامعات.
-         فضاء لتبادل الأفكار والمعلومات والتكوين حول الإشكالات المعمقة المطروحة على جدول أعمال الجمعية وحركة العولمة البديلة عموما، ومناسبة للاطلاع على تجارب المنظمات الصديقة بالخارج.
-         فضاء لتلاقح الأفكار والخبرات بين مجموعات أطاك، يساهم في تقليص التفاوتات في ما بينها على صعيد مراكمة المعارف والتجارب والأفكار، فهي مدرسة لصهر ودمج هذه التجارب في إطار "الهوية الجمعية" للجمعية. فهذه الجامعات هي مدارس حقيقية للتثقيف الشعبي المتجه نحو الفعل.
الجامعة الربيعية بالشاون: المميزات والمكاسب والإضافات:
المميزات:
ما يميز الجامعة الربيعية المنظمة بمدينة الشاون تحت شعار :"أطاك المغرب عشر سنوات من النضال ضد العولمة الرأسمالية" عن باقي الجامعات السابقة هو أنها:
-         تنظم تخليدا لمرور عشر سنوات على وجود جمعية أطاك المغرب، الذي يتزامن بدوره مع تخليد الحركة العالمية لمناهضة العولمة لذكرى مرور عشر سنوات على تأسيس المنتدى الاجتماعي العالمي بمدينة بورتو أليغري البرازيلية سنة 2001، واحتفالها بهذه المناسبة في عدة مناطق في أفق تنظيم المنتدى الاجتماعي المقبل 2011 بدكار. وتهدف هذه الاحتفالات الى مواصلة النقاش الاستراتيجي حول حصيلة المنتديات وآفاق حركة العولمة البديلة والتحديات التي تواجهها.
-         تنظم بمنطقة شمال المغرب لأول مرة، التي تشكل ساحة متقدمة لتطبيق السياسات الليبرالية، وذلك في إطار دعم الجمعية للمجموعات المشتغلة بالمنطقة لتقوية حضورها وتعزيز انغراسها الذي لا زال ضعيفا رغم وجود قاعدة ارتكاز مهمة منذ التأسيس. ويأتي إنجاز هذه الجامعة تجاوزا للتعثرات السابقة، فقد كانت هناك محاولة سابقة لأطاك تطوان لتنظيم ندوة وطنية حول "حركة مناهضة الحرب: الواقع والآفاق" في يوليوز 2003 بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل، لكن تعرضت للمنع في آخر لحظة.
-         يتم احتضانها من طرف مجموعة الشاون، وهي مجموعة في طور التشكل والنمو حديثة العهد بأطاك (تأسست السنة الماضية)، وذات قاعدة شبيبية، لكنها أبدت وأبانت خلال سنة من الوجود عن استعدادات نضالية وتنظيمية لا يستهان بها خلال عدة مناسبات ومحطات نضالية عرفتها المنطقة، فتدخلاتها كانت متميزة في تنسيقية مناهضة ارتفاع الأسعار وفي دعم حركة المعطلين والحركة الاحتجاجية بمطقة الجبهة ومؤازرة معتقليها، كما أن مشاركتها كانت محترمة ومقنعة في الأيام الجهوية لمجموعات الشمال تحضيرا للمؤتمر.
إن هذه العوامل الثلاث أضفت طابعا نضاليا نوعيا على هذه الجامعة التي شكل إنجاحها رهانا كبيرا للجمعية بعد نجاح مؤتمرها الوطني الثالث، الذي أكد على ضرورة توسيع قاعدة الجمعية وتقوية حضورها في مختلف مناطق المغرب وفي مختلف الساحات النضالية كترجمة ملموسة لشعار: "من أجل بناء حركة مناهضة للعولمة الرأسمالية بالمغرب"، وهذا ما يفسر التضحيات الجسام التي بذلها أعضاء الجمعية للحضور والمشاركة في هذه الجامعة خاصة مناضلي مجموعات أطاك المغرب بالجنوب رغم طول المسافة وتكاليف التنقل المرهقة.
المكاسب والإضافات:
-         أكدت المشاركة المهمة لأغلب مجموعات أطاك في هذه الجامعة أن أطاك المغرب جمعية تنبض بالحياة وروح النضال والتضحية والأمل بالمستقبل، وأنها عازمة على إنجاز مختلف البرامج والمهام التي تسطرها في مؤتمراتها وفي مجالسها الوطنية.
-         استطاعت الجمعية بمجهوداتها رغم صغر حجمها أن تكسب ثقة عدد مهم من الحركات الاجتماعية والاحتجاجية التي مثلت مشاركتها القوية والوازنة في هذه الجامعة دعما كبيرا للجمعية واعترافا منها بالدور الذي تلعبه على الساحة الاجتماعية بالبلد في دعم مختلف النضالات الاجتماعية والشعبية.
o       حضور المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب.
o       حضور ممثلي الشغيلة التعليمية بزاكورة.
o       حضور تنسيقية بوعرفة للمرة الثانية.
o       حضور ممثل الحركة الاجتماعية بالجبهة.
o       حضور ممثلي سكان الدار البيضاء حول ملف السكن.
o       حضور ممثلة عن نضالات عاملات النسيج بالدار البيضاء.
-         أكدت هذه الجامعة أن الجمعية خطت خطوات مهمة ونوعية في تشريحها للسياسات الليبرالية المطبقة بالبلد سواء في الميدان الصناعي (ورشة المناطق الحرة للتصدير) أو في الميدان الفلاحي (ورشة الفلاحة) أو في الميدان الاجتماعي (ورشة التدبير المفوض) أو المالي (ورشة استراتيجية المؤسسات المالية، أو البيئية (ورشة الأزمة الإيكولوجية)... الخ. بل إن الجمعية لم تعد تكتفي بوضع التحاليل لهذه السياسات بل تتقدم ببلورة بدائل لها، فمحور هذه الجامعة هو: "آثار السياسات الليبرالية على المغرب والبدائل". وهذا ما سيعطي للجمعية قوة دفع كبيرة وثقة أكبر بالقدرات التي تختزنها، فقد أكد التنشيط الذاتي للورشات أن الجمعية تتقدم في مراكمة كوادرها الخاصة.
-         أن هذه الجامعة قد وضعت الجمعية لأول مرة في صورة النقاشات الجارية اليوم على الصعيد العالمي داخل حركة العولمة البديلة (ورشة المنتديات وورشة إصلاح النظام المالي العالمي أية بدائل). وألحت على الأهمية البالغة لمساهمة جمعيتنا في هذه النقاشات من موقع الفاعل وليس التابع، وذلك بتحديد موقعها ودورها داخل مختلف الشبكات وخاصة علاقتها بأطاك الدولية والشبكة العالمية للجنة إلغاء ديون العالم الثالث، وكذلك داخل المنتديات الاجتماعية العالمية والقارية والوطنية. وهذا يقتضي أن تكون مساهمة أطاك في الساحة الدولية في قلب نقاش المجالس الوطنية وليس من اختصاص بعض الأعضاء.
-         أن هذه الجامعة أثبتت أن الجمعية قادرة على ضمان التمويل الذاتي لأنشطتها، وأنه لا داعي لالتماس الدعم والتمويل من جهات تطرح عليها علامات استفهام كثيرة ـ مثل أوكسفام وفردريك إيبرت ـ كما حدث في الجامعة الربيعية بالدار البيضاء. هذا التمويل الذي كاد يودي بالجمعية ويقسمها لولا انفجار انتفاضة سيدي إيفني التي أعادت الحياة للجمعية. إن للتمويل الذاتي إيجابيات كثيرة وإن كان مرهقا للطلبة والمعطلين وذوي الدخل المحدود، فهو تعبير واضح عن الإيمان القوي للمناضلين بالقيم والأهداف التي تناضل من أجلها الجمعية، واقتناعهم بتميز الجمعية عن باقي الإطارات الأخرى التي تستعين بالتمويلات الخارجية لتضخيم قاعدة منخرطيها. إن التمويل الذاتي للأنشطة هو الضامن لاستقلالية الجمعية وتماسكها وتميزها.
ملاحظات حول الجامعة:
رغم تنويهنا بأهمية هذه الجامعة وتقديرنا الكبير لدورها ومكانتها في المسيرة الصعبة للجمعية من أجل بناء حركة مناهضة للعولمة قوية وجماهيرية بالمغرب منخرطة في الدينامية العالمية للحركة من أجل عولمة بديلة، فإن هذا لا يمنعنا من إبداء ملاحظاتنا حول مختلف الظروف التي أحاطت بتنظيم هذه الجامعة والوقوف على الهفوات والأخطاء التي وقعت فيها، وتسليط الضوء على الصعوبات والعراقيل التي واجهتها، واستخلاص الدروس من أجل تنظيم جامعاتنا القادمة في أحسن الظروف، وتفادي ما يمكن تفاديه من إضاعة للوقت والجهد والمال.
في البداية لابد من الإشارة الى أن جزءا كبيرا من المصاعب والعوائق التي واجهت الجامعة كان موضوعيا:
-         بعد منطقة الشاون حال دون المشاركة المكثفة لأكبر عدد ممكن من مناضلي الجمعية.
-         تخريب لوجستيك الجامعة من طرف السلطة بالشاون وهو منع غير معلن. فتشتيت فضاءات الجامعة (المبيت – التغذية – الأنشطة) أثر بشكل سلبي على السير العادي للأشغال وعلى فرص التواصل بين المشاركين في الجامعة. ولعل أبرز مظاهر هذا التأثير:
o       الضغط الذي مورس على توقيت الورشات، الشيء الذي أدى الى "استحواذ" المؤطرين على توقيت الورشات، مما قلل من فرص المشاركة الواسعة والعميقة في النقاش ومقاربة الأفكار وإغناء العروض.
o       تغييب مشاركة مجموعة الشاون الفتية في الورشات، وهو ما شكل خسارة كبيرة لهذه الجامعة التي كانت تراهن على نقل تراكمات الجمعية وخبراتها الى هذه المجموعة الفتية والواعدة.
-         تسبب رفض السلطات لاستفادة الجمعية من مرافق الداخلي بالثانوية خاصة في التغذية والمبيت الى حصول عجز مالي خطير في ميزانية الجمعية، حيث زادت تكلفة التغذية والمبيت بسبب الاضطرار الى حجز التغذية في مطعم إضافة الى حجز فندقين للمبيت، إلا أن هذا العجز تمت تغطيته من طرف مناضلي الجمعية بروح نضالية عالية.
-         عرقلة مشاركة مجموعات الجنوب بحرمانهم من الاستفادة من الحافلة التي حاولت مجموعة أطاك إنزكان توفيرها وحصلت على موافقة على ذلك، مما حد من مشاركة عدد مهم من الرفاق.
-         تسبب رفض السلطات السماح بتنظيم الجامع
أما العراقيل والعوائق الذاتية، فتجسدت بصورة رئيسية في سوء تنظيم الندوة الافتتاحية بالقاعة المغطاة التي حضرها عدد من اصدقاء أطاك بمدينة الشاون، وتتحمل السكرتارية الوطنية المسؤولية الرئيسية في عدم نجاح هذه الندوة الى جانب المؤطرين.
عادة ما تكون مثل هذه الندوات موجهة للراي العام (يحضرها مناضلو المنظمات الصديقة + الصحافة + المواطنون...) الذي ليس له اطلاع كاف على عمل الجمعية، وهذه الندوات هي مناسبة مهمة للتعريف بالجمعية وزيادة إشعاعها وتقديمها في احسن صورة لدفع الناس للالتحاق بها ودعم مجهوداتها. لهذا كان يجب بذل مجهودات كبيرة لإنجاح هذه الندوة، لكن الجمعية هذه المرة لم تكن في الموعد.
لم تتمكن الجمعية من استعمال هذه الواجهة بالشكل المطلوب لعدة اسباب بدت من خلال وجود ارتباك واضح في تحديد أهداف الندوة ومضامين العروض التي ستقدم فيها، وهذا كان واضحا خلال كل فقرات الإعداد لها سواء في نقاشات لجنة الإعداد للجامعة (على هامش المؤتمر الثالث وفي اللقاء الجهوي بطنجة) أو في المجلس الوطني الأخير: ماذا نريد من هذه الندوة؟ كيف سننظم ندوة مفتوحة لتقديم حصيلة 10 سنوات من نضال الجمعية دون فتح نقاش جماعي تمهيدي حول الموضوع (أي الحصيلة) سواء في المؤتمر أو في مناسبات سابقة؟
خلال هذا النقاش حول أهداف الندوة الافتتاحية، تم الاتفاق على فكرة عامة تقضي بضرورة تركيز المتدخلين على تقديم الأوجه الرئيسية وتقديم الإطار العام الذي يندرج فيه هذا العمل محليا ودوليا، وتم خلال المجلس اقتراح إلقاء ثلاثة عروض:
o       عرض عام حول حركة مناهضة العولمة – السلاوي.
o       عرض حول تجربة شبكة لجنة إلغاء ديون العالم الثالث – أحد أعضاء الشبكة (من المغرب أو خارجها).
o       عرض حول حصيلة عمل أطاك خلال 10 سنوات (يوسف مزي أو أبوض).
لكننا فوجئنا من خلال اللائحة الإلكترونية بإلغاء العرض حول تجربة الشبكة (هذه التجربة التي لا تزال غير معروفة بالنسبة للغالبية الساحقة لمنخرطي الجمعية) بمبرر عدم استعداد عضوة الشبكة المكلفة بتمثيل الشبكة العالمية في هذه الجامعة لإلقاء العرض. إن أطاك المغرب عضو في هذه الشبكة منذ 2003، وقد استفاد عدد لا بأس به من أعضائها من تكوينات الشبكة ولهم اطلاع كاف على بعض أوجه تجربتها ومواقفها ومطالبها وتحاليلها، وبإمكان أي واحد منهم أن يقدم عرضا حول هذه التجربة. لا نفهم لماذا لم يتم التحرك لإنجاز هذا العمل؟
بل الأدهى من ذلك أنه تم إقحام مداخلة لم تكن مقررة في الندوة الافتتاحية، بل لا علاقة لها بموضوع الندوة، نقصد مداخلة كنفدرالية الفلاحين بفرنسا. وهذا عمل غير مفهوم وغير مقبول زاد من درجة الارتباك في الندوة. نتمنى تفادي مثل هذه الأخطاء وعدم خلط الأمور، فلكل مقام مقال، ولا مجال للمجاملة في مثل هذه المواقف. لنكن واضحين.
بالإضافة الى هذا، فإن التأخير لمدة ساعة كاملة لم يكن مبررا، وكلمة الكاتب العام للجمعية رغم أهميتها وقوتها، فإنها أغفلت أمورا بالغة الأهمية في مثل هذه الندوة: تقديم المجموعات الحاضرة، الجمعيات الصديقة المشاركة، لائحة حضور الإطارات المدعوة، الضيوف الأجانب والتعريف بهيئاتهم...
أما العروض المقدمة، فلم تكن في المستوى المطلوب، فقد اتسمت بالارتجال وسوء التحضير، وطغى عليها الجانب السردي التاريخي، وافتقدت للعمق التحليلي واستقراء الواقع الحالي واستشراف المستقبل، كما غاب عنها نقاش البدائل. كما أن الأعراف النضالية تقتضي أن يتم الإخبار المبكر بوجود ظروف قاهرة تحول دون الحضور الشخصي للمحاضر (الذي تغيب عن الجامعة) وقد قامت إحدى عضوات السكرتارية بقراءة عرضه الذي تم إرساله عبر الإنترنت على وجه السرعة.
إيجابيات الجامعة الربيعية، وهي كثيرة:
-         الروح النضالية العالية لأعضاء مجموعة الشاون، الذين بذلوا مجهودا هائلا لضمان السير العادي لأشغال الجامعة وصمودهم حتى انتهاء الأشغال (أول من يلتحق بفضاءات الجامعة وآخر من يغادرها)
-         المستوى الجيد لأغلب العروض المقدمة في الورشات والذي يدل على الاستعداد الجيد للمناضلين لإنجاح هذه الجامعة وطرح الجديد والنوعي فيها للرفع من مستوى وعي مناضلي الجمعية وتطوير تحاليلها ومنظوراتها. وقد شكلت الورشات بالفعل تكملة للمؤتمر الوطني الثالث وكشف حساب عشر سنوات من نضال أطاك المغرب.
-         حضور الجانب الترفيهي في الجامعة بجولة لزيارة بعض معالم المدينة إضافة الى عرض مسرحية "محاكمة عادلة" من إنجاز وإخراج أعضاء من مجموعة أطاك الشاون. وقد لقي هذا الجانب الترفيهي استحسان وإعجاب جميع المشاركين.
-         الفضاء الجميل الذي نظمت فيه الأوراش (القاعة المغطاة) كان له تأثير إيجابي على نفسية المشاركين.
-         فسح المجال لعقد سلسلة من الاجتماعات تصب في تقوية العمل النضالي وعقد الصلات بين المشاركين:
o       اجتماع اللجنة العلمية لأطاك المغرب لأول مرة.
o       اجتماع لجنة العلاقات الخارجية للجمعية لأول مرة.
o       عقد اجتماع بين سكرتارية اطاك المغرب والمكتب التنفيذي لجمعية المعطلين.
o       التقارب بين النقابيين في إطار ورشة "دروس النضال ضد السياسات التعليمية بالمغرب"
o       .....الخ.
مقترحات لتطوير الجامعات المقبلة الى مستوى أرقى:
-         ضرورة التحضير الجيد للجامعات القادمة من خلال:
o       تنظيم جامعات جهوية.
o       وضع برنامج وميزانية مدققة للجامعة.
o       ضمان تمثيلية مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية في الجامعة (خاصة الشباب والنساء).
o       الانفتاح على المشاركين من خارج المغرب (عدم الاقتصار على فرنسا وبلجيكا).
o       ضمان الترجمة الفورية خلال الندوة الافتتاحية وخلال الورشات.
o       إعداد أرضيات مسبقة للورشات لتسهيل التفاعل في النقاش وضمان الإعداد الجماعي والجيد لها.
o       تقييم الجامعات السابقة والإسراع بإخراج أعمالها الى حيز الوجود خاصة جامعة الدار البيضاء وورزازات والشاون أيضا على أساس نتائج الاستمارات المنجزة.
-         ضرورة الاستثمار الجيد للوقت وتفادي كل ما من شأنه استنزاف وقت الجامعة (تنقلات، تغذية...)، وخوض معارك من أجل فرض حق استعمال المؤسسات والمرافق العمومية.
-         التفكير في خلق صندوق خاص بالجامعة يتم تمويله بشكل مسبق من طرف المجموعات المحلية وتحدد مساهمة المجموعة في الصندوق بحسب عدد أعضائها ويتم أداء المساهمات قبل أشهر من تنظيم الجامعة لكي نضمن المساهمة المالية لجميع الأعضاء في نجاح الجامعات.
-         ضرورة الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في توثيق أعمال الجامعة واستعمال كاميرات فيديو في تصوير كافة أطوار الجامعة وخاصة الورشات وإعداد أقراص مدمجة تتضمن الأشغال الكاملة للجامعة ووضعها في متناول جميع منخرطي الجمعية حتى يتسنى للجميع الإطلاع على أجواء الجامعة والنقاشات التي عرفتها بالصوت والصورة، ويمكن لبعض أعضاء الجمعية أن يتطوعوا لهذا العمل، على أساس تنسيق العمل في ما بينهم لتغطية جميع الفعاليات.
-         ضرورة زيادة الاهتمام بالجانب الفني – الترفيهي بالجامعة (أغاني – مسرح – أفلام...) والانفتاح على الفئات الشبيبية خاصة التلاميذ، والانفتاح ايضا على المجموعات الفنية الملتزمة، مع التفكير في تنظيم أمسية غنائية ملتزمة تكون جزءا من برنامج كل جامعة، تكون مفتوحة للعموم لتحقيق المزيد من الإشعاع النضالي في المدينة التي تنظم بها.
-         ضرورة الانفتاح على الجماعات المحلية لتوفير اللوجستيك بالنسبة لأنشطتنا.
-         ضرورة الاعتماد على العروض المقدمة في إطار هذه الجامعات كبنك للمعلومات والدراسات والأبحاث يتم استثمارها في:
o       تنظيم الأنشطة الإشعاعية.
o       إصدار كتيبات موضوعاتية صغيرة الحجم على غرار وثيقة المؤتمر الأخير.
o       توفير مادة دراسية للمجلة.
o       تغذية الموقع الإلكتروني للجمعية...
-         ضرورة الانفتاح على الصحافة المكتوبة ودعوتها لمتابعة أشغال الجامعات للزيادة في الإشعاع الإعلامي للجمعية التي لا زالت أنشطتها مغيبة على صعيد الإعلام.
-         فتح نافذة بالموقع الإلكتروني تتعلق بالجامعات الربيعية لأطاك يتضمن:
o       أعمال الجامعة (متوفر حاليا كراس حول جامعتي آسفي وأكادير).
o       صور + فيديو.
الخلاصة:
إن النجاح الكبير للجامعة الربيعية المنظمة بالشاون يؤكد أن الجمعية دخلت مرحلة جديدة، وأنها قد تجاوزت لحد كبير تداعيات المؤتمر الاستثنائي ووضعت حدا للتخبط الذي لازمها طيلة الخمس سنوات السابقة. وتدل النقاشات المطروحة في اللائحة الداخلية حول المنتديات الاجتماعية والعلاقات الخارجية وحول دور الأجهزة المسيرة للجمعية وتنوع مجالات تدخل المجموعات، والعلاقات المتميزة التي راكمتها الجمعية مع عدد مهم من الحركات الاجتماعية والاحتجاجية أن أطاك المغرب مقبلة على طور جديد، يضع أمامها مسؤوليات جسام لكسب رهان بناء حركة مناهضة للعولمة الرأسمالية بالمغرب قوية ومتجذرة.

أطاك المغرب – مجموعة تطوان
23 أبريل 2010